مـ♥̨̥̬̩ـنـتـ♥̨̥̬̩ـــــــدي آإلـحـ♥̨̥̬̩ـبـ♥̨̥̬̩ـآإيـــبـ♥̨̥̬̩
نسہٰعد بٰٰ دخولہٰكہٰ الہٰي منتہٰدي الہٰحہٰبٰٰايٰبٰٰ و نتہٰمني قضاء اسہٰعد الہٰاوقاتہٰ معنا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يٰجبٰٰ علہٰيٰكہٰ الہٰتہٰسہٰجيٰلہٰ حہٰتہٰي تہٰتہٰمكہٰن من الہٰتہٰواصہٰلہٰ معنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تہٰحہٰيٰاتہٰي صہٰاحہٰبٰٰ الہٰمنتہٰديٰ

مـ♥̨̥̬̩ـنـتـ♥̨̥̬̩ـــــــدي آإلـحـ♥̨̥̬̩ـبـ♥̨̥̬̩ـآإيـــبـ♥̨̥̬̩

مـ♥̨̥̬̩ـنـتـ♥̨̥̬̩ـــــــدي آإلـحـ♥̨̥̬̩ـبـ♥̨̥̬̩ـآإيـــبـ♥̨̥̬̩
 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
نــــرٍحٍبَ بَڪـــلُِ زْآئــــرٍ وُ عٍـــــضوُ وُنتـــمنﮯ قٌضـــــأء آسعٍــــدِ آلُِآوُقٌــــآت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  مناقشة حول تداعيات الحرب المحتملة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران
الخميس يناير 11, 2018 2:07 am من طرف ♔♔ ᏦᎯ ᏞᏫ_0ᏚᎻᎯ ♔♔

» مناقشة حول مقال بعنان:3 طرق للسيطرة علي شعوب الشرق الأوسط منذ سقوط الخلافة الإسلامية
الخميس يناير 11, 2018 2:05 am من طرف ♔♔ ᏦᎯ ᏞᏫ_0ᏚᎻᎯ ♔♔

» مـــلأ الــفـــؤاد
الأربعاء يناير 10, 2018 9:37 am من طرف ♔♔ ᏦᎯ ᏞᏫ_0ᏚᎻᎯ ♔♔

» مراحل طفولة نبينا محمد صلّ الله عليه وسلم
الأربعاء يناير 10, 2018 9:35 am من طرف ♔♔ ᏦᎯ ᏞᏫ_0ᏚᎻᎯ ♔♔

» من خطبة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم فى وسط ايام التشريق
الأربعاء يناير 10, 2018 9:32 am من طرف ♔♔ ᏦᎯ ᏞᏫ_0ᏚᎻᎯ ♔♔

» حديث نبـوى شريف
الأربعاء يناير 10, 2018 9:30 am من طرف ♔♔ ᏦᎯ ᏞᏫ_0ᏚᎻᎯ ♔♔

» سعة علم الرسول عليه السلام
الأربعاء يناير 10, 2018 9:28 am من طرف ♔♔ ᏦᎯ ᏞᏫ_0ᏚᎻᎯ ♔♔

» نماذج مِن كرم النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وجودهـ .
الأربعاء يناير 10, 2018 9:26 am من طرف ♔♔ ᏦᎯ ᏞᏫ_0ᏚᎻᎯ ♔♔

» خلق نبـوى مهجـور .. إهداء الطعام بـين الجيـران
الأربعاء يناير 10, 2018 9:05 am من طرف ♔♔ ᏦᎯ ᏞᏫ_0ᏚᎻᎯ ♔♔

المواضيع الأكثر نشاطاً
نبزه عن شخصيتى
ماذا تفعل عندما تقف وجها لوجه امام شخصا دمر جزء كبير من حياتك ؟!
حبيتك من قلـــــــــــــــــــبي
عضو جديد معكم
ولــــــــــــــــــــــــكم
أفضل 10 فاتحي مواضيع
♔♔ ᏦᎯ ᏞᏫ_0ᏚᎻᎯ ♔♔
 
ameer
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 6 بتاريخ الأربعاء يناير 10, 2018 10:42 am

شاطر | 
 

 من لها يوم السَّبُع ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
♔♔ ᏦᎯ ᏞᏫ_0ᏚᎻᎯ ♔♔
♆ الہٰمــــأسہٰـسہٰ ♆
♆ الہٰمــــأسہٰـسہٰ ♆
avatar

ذكر
المساهمات : 74 نقاط : 856811
تاريخ التسجيل : 06/01/2018
الموقع : مصر
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: من لها يوم السَّبُع ..   الأربعاء يناير 10, 2018 9:03 am

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح ، ثم أقبل على الناس فقال : ( بينا رجل يسوق بقرة ، إذ ركبها فضربها ، فقالت : إنا لم نخلق لهذا ؛ إنما خلقنا للحرث ) ، فقال الناس : سبحان الله ! ، بقرة تكلم ؟ ، فقال : ( فإني أومن بهذا ، أنا و أبو بكر وعمر ، وما هما ثَمّ .
وبينما رجل في غنمه ، إذ عدا الذئب ، فذهب منها بشاة ، فطَلَبَ حتى كأنه استنقذها منه ، فقال له الذئب : استنقذتها مني ، فمن لها يوم السَّبُع ، يوم لا راعي لها غيري ؟ ) ، فقال الناس : سبحان الله !ذئب يتكلم ؟ ، فقال : ( فإني أومن بهذا ، أنا و أبو بكر وعمر ، وما هما ثَمّ ) " . متفق عليه واللفظ للبخاري
معاني المفردات
بينا رجل : أي بينما رجل
وما هما ثمّ : أي ليسا حاضرين ، والكلام عائد إلى أبي بكر و عمر رضي الله عنهما
عدا الذئب : هجم على الغنم
استنقذها منه : أي خلّصهما من الذئب
يوم السَّبُع : يوم في آخر الزمان ، ينشغل الناس فيه بالفتن عن أمور معاشهم حتى تعدو السباع على الغنم .
تفاصيل القصّة
اعتراض بقرةٍ ، وشماتة ذئبٍ ، أعجوبتان من أعاجيب القصص التي حدثت في العصور السابقة ، والأمم الغابرة ، وبقيت شاهدةً على عظيم قدرة الله التي لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء.
وليس الغرض من هذه القصص وأمثالها من الغرائب مجرّد المتعة والتسلية ، أو إشباع الرغبة الإنسانيّة في معرفة كل ما هو عجيب ، بل الغرض منها ما تحمله من دروس نافعة ، وعظات قيّمة ، تعمل على ترسيخ العقيدة وتهذيب الأخلاق ، فتحدث بذلك تصحيحاً للتصوّرات وتقويماً في السلوك .
ولأجل هذا الهدف العظيم كان النبي – صلى الله عليه وسلم – ينتهز كل فرصة في تعليم أصحابه وتوجيههم ، خصوصاً عند اجتماعهم أوقات الصلوات ، وكان منها إخبار النبي عليه الصلاة والسلام بهاتين القصّتين بعد صلاة الفجر من أحد الأيّام .
أما القصّة الأولى ، فتتعلّق برجلٍ كان يملك بقرة ، يستفيد من لبنها ، ويستخدمها في الحرث ونحوها من أعمال الزرع .
وبينما هو في حقله قد أضناه التعب وأجهده المسير ، فكّر في استعمال بقرته في غير ما خُلقت له ، فركبها كما يركب الخيل ، وزجرها لتُسرع ، فإذا بالبقرة تلتفت إليه وتكلّمه بلسان فصيح : " إنا لم نخلق لهذا ؛ إنما خلقنا للحرث " .
إنه أمرٌ عجيب ، خارقٌ للمألوف ، إلى حدٍّ جعل الصحابة يهتفون قائلين : " سبحان الله ! ، بقرة تكلم ؟ " ، وما كان قولهم تكذيباً لما أخبر به رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أو إنكاراً له ، حاشاهم أن يصدر منهم ذلك ، ولكنّه كان وليد دهشة أصابتهم ، وحيرة تملّكتهم ، عند سماع الخبر .
ويعقّب النبي – صلى الله عليه وسلم – على ردّ فعلهم بقوله مؤكداً : ( فإني أومن بهذا ، أنا و أبو بكر وعمر ) ثقة بهما ، لعلمه بصدق إيمانهما ، وقوّة يقينهما ، وكمال معرفتهما بالله جلّ وعلا وقدرته .
ولأنّ الشيء بالشيء يُذكر ، أكمل النبي صلى الله عليه وسلم موعظته بذكر حادثة أخرى ، حاصلها أن ذئباً عدا على غنم أحد الرعاة ، فأمسك بإحداها وساقها أمامه ، لكنّ الراعي استطاع أن يلحق بالذئب ويُنقذ شاته ، فجلس الذئب غير بعيدٍ عن الراعي ثم قال : " استنقذتها مني ، فمن لها يوم السبْع ؟ " ، وهو يوم يأتي في آخر الزمان ، حين تقع الفتن ويكثر البلاء ، فيذهل الناس عن مصالح دنياهم ، وتُترك الأنعام هملاً لا راعي لها ، فتعدو عليها الذئاب والسباع ، وهذا هو المقصود بــ :" يوم لا راعي لها غيري " .
ويتعجّب الصحابة مرّة أخرى لسماعهم كلام الذئب ، فيبيّن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنّه يؤمن بذلك هو وصاحباه ، على الرغم من عدم وجودهما معه في تلك الجلسة ، للسبب ذاته .
وقفات مع القصّة
إذا تجاوزنا الحديث عن القدرة الإلهيّة المشار إليها في الحديث ، فثمّة إشارة تربوية عظيمة يجدرالوقوف عندها والتنبيه عليها، وهي أن البقرة على الرغم من كونها مجرّد حيوان يعيش وفق دوافعه الغريزية ، ويعلم وظيفته في الحياة ، ويدرك أن الله سبحانه وتعالى قد وضع نواميس كونيّة وسنناً إلهيّة لا يجوز العدول عنها أو الانحراف عنها ، فهو بذلك يفضل كثيراً من البشر الذين تعجّ بهم الحياة ، ممّن يجهلون غاية وجودهم ، ولا يلتزمون بالمنهج الربّاني الذي ينظّم سلوكهم وينسّق حركتهم ، حتى إنهم ليصدق عليهم وصف ربنا تبارك وتعالى : { إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا } ( الفرقان : 44 ) .
ووقفة ثانية حول قضية الإيمان بالغيب ، تلك العلامة الفارقة بين المؤمن الذي يؤمن بكل ما أخبر به رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سواءٌ شاهد ذلك أم لم يشاهده ، وسواءٌ عقله وفهمه أم فاق ذلك تصوّره وإدراكه ، ما دام الخبر قد صحّ عن الصادق المصدوق ، وبين الكافر الذي يقف من تلك المغيبات موقف الشاكّ والمرتاب ، ومثلهم أصحاب المذاهب المادّية والمدارس العقلية الذين يقدّمون العقل على النصوص الصحيحة الصريحة ، بحجّة أنها لا تتماشى مع عقولهم القاصرة وأفهامهم السقيمة .
كما يُضمّ هذا الحديث إلى جملة الأحاديث التي تبيّن فضل الصحابيّين الجليلين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وعظيم مكانتهما ، فكانا بحقٍّ نعم الرفيقان للنبي – صلى الله عليه وسلم – في حياته وبعد مماته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://friend1.chatovod.com
 
من لها يوم السَّبُع ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـ♥̨̥̬̩ـنـتـ♥̨̥̬̩ـــــــدي آإلـحـ♥̨̥̬̩ـبـ♥̨̥̬̩ـآإيـــبـ♥̨̥̬̩ :: إقَسًــٱم ٱلحًبّــٱيّبّ ٱلٱسًلٱميّۂ :: السيره النبويه-
انتقل الى: